منذ أعوام كنا نتسابق من أجل التهنئة بالعيد و ننتظر تكبيرات العيد إيذانا بنسمات الصباح، و منذ أعوام أصبح كل ذلك ذكرى لأن من كنا نسابقهم بالتهنئة قد رحلوا عنا بأجسادهم، و بقيت أرواحهم معنا لنذكرهم... اشتقت لك يا ابتسامة زهر...