تبقينا بعض الأرواح أحياء بمجرد استرجاعنا لأيام تشاركناها بفرح و حزن أو فقد و لقاء... و ربما أيام احتفلت قلوبنا بها بذكرى أو حلم ... و تجمعت شتى الصور من ابتسامات و كلمات استحياء و دعوة خجولة للقاء لا ينتسى... هذه الأرواح تبقى حية بلفحات من برودة تدفىء حرارة اشتياقنا لوجودهم معنا، و بنسمات تحمل معها بسمه القلب لنظرات تمعنت بالنظر بحب لثوان أرواح اختارت أن يكون ميلادها بالدنيا و البرزخ بهذا اليوم الأربعاء ١٨ نوفمبر ٢ ٠٢٠
تجول بخواطرنا الحياة و تتلقفنا لحظات و سويعات، نحسبها تجارب ... نتجول بالحياة و نسير أميال عدة و ربما نستمر بالمشي أعوام... و هي لازالت على أكتافنا عالقة... ليس لأنها لا تريد الرحيل بل لأننا لازلنا نحسبها حياتنا... أحيانا لا نستطيع أن نواجهها أنها ذكرى... و نبقيها حية علها تضمد جروحنا ... نبقيها معنا كي لا ننسى أنها قد كونت مستقبلنا... ولا نستغني عنها... لأنها قد جمعت ذاتنا المشتته بذات واحدة... وقررنا الابتعاد فجأة لنحيا مرة أخرى…
Comments
Post a Comment