تبقينا بعض الأرواح أحياء بمجرد استرجاعنا لأيام تشاركناها بفرح و حزن أو فقد و لقاء... و ربما أيام احتفلت قلوبنا بها بذكرى أو حلم ... و تجمعت شتى الصور من ابتسامات و كلمات استحياء و دعوة خجولة للقاء لا ينتسى... هذه الأرواح تبقى حية بلفحات من برودة تدفىء حرارة اشتياقنا لوجودهم معنا، و بنسمات تحمل معها بسمه القلب لنظرات تمعنت بالنظر بحب لثوان أرواح اختارت أن يكون ميلادها بالدنيا و البرزخ بهذا اليوم الأربعاء ١٨ نوفمبر ٢ ٠٢٠
بين الأرفف انتقيت أحد الكتب ، فضلتك وأصبحت أتصفحك بحذر... قرأت جميع صفحاتك سواء الملونة أو ذات الكلمات السوداء اللون... كنت حذرة بمسكي لوريقاتك كي لا تتشقق .... رغماً عني أصبحت أوراقك تتشقق بألم وأخفيتها عني ... وأصبحت كلماتك أكثر حدة مع الآخرين و لا تقوى على تحملهم ... و لم تشعرني بفقدان كلماتك ... كي أكتبها لك... لم أشعرتني بجمال عالمك معي و باحتلالك الشقاف ... معي فقط، أصبحت تنتقي الوصف المرهف لأقرأها بلطف أكثر... وجعلتني أحتضن صفحات عمرك... بصفحاتي ...
I love being unique in every sense in this world, my words, movement, touch, and feeling differently towards things... I love being myself not any other person.... I am me... the person with vital personality... God, also, gave me something special a very strange chronical disease that is too tricky. So, I am unique and fortuned to be me....
Comments
Post a Comment