لم يكن يوم ميلادك مميزاً لدي...

اليوم المميز كان و لازال يوم أرى عينيك تلمع شوقاً للقائي...

يوم كنت تنتقي كتباً تستحوذ على اهتمامك و لا تنسيك شوقك...

يوم أراك طفلاً تلعب بقطرات المطر مع أصحابك في الحي ...

يوم كنت تناديني بقلبك كي أخفف لهفتك لعشقي المجنون...

اليوم يوم ميلادك ...

وقد هبت به نسائم باردة تلحف قلبي بدفئ شوقي لك...

أصبحت أستنشقها بعمق كي لا أفقدها ، متخيلة روحي محلقة لك ...
شعرت أنها تناهيد روحي محاولة البقاء رغم شوقها ...

وقد تمنيت أن أرسل روحي لك...


اللهم أسألك أن تهب نسمات من الجنة على قبر جسد قد تملكت روحه روحي...





Comments

Popular posts from this blog